ظهور النبيّ الموعود ، فكانوا يهاجرون ويقطعون البراري باحثين عنه وعن علاماته راجين ملاقاته ، كما فعل ذلك سلمان الفارسي وغيره ، نعم ، فإنّ أهل البيت ما ضحّوا تلك التضحيات الجسيمة وما أعطوا ذلك العطاء الوافر إلاّ لأجل بزوغ فجر ذلك اليوم العظيم الذي تتحقق فيه الحكومة الإلاهيّة العالميّة ، فتعلو كلمة التوحيد ويتحقّق حلم المستضعفين وهدف جميع الأنبياء ( عليهم السلام ) .
والخلاصة :
يكفينا فخراً وعزّة أنْ تكون الزهراء ( عليها السلام ) المثل الأعلى والنموذج الأسمى الذي يجب علينا اتّباعه ، جعلنا الله تعالى في مستوى هذه الوظيفة المقدّسة ويسّر لنا طريقنا وأمورنا . اللّهم إنّا نسألك أن تمنّ علينا بالرضا وأنْ تجعل خواتم أمورنا وعواقبها خيراً ، وأن تعجّل فرج وليّك الحجّة بن الحسن بجاه الصلوات على محمّد وآل محمّد .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 119
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١١٩