الصلاح في أمور معاشهم ومعادهم ، وأبعد عن الفساد فيهما بسبب وجوده وعصمته ، وليس مقدوراً للعباد لخفائها عنهم وخصوصاً العصمة ، فلا بدّ أن يكون المعيّن له هو الله سبحانه .
وظهوره وتصرّفه لطف آخر ، وهو واجب على العباد ; لأنّه موقوف على تمكينهم له ، وقد أخلّوا به حيث أخافوه بسوء اختيارهم لغيره ورفع يده عن التصرّف الذي كان ينبغي له " ( 1 ) .
مرحلة الاستبصار :
ومن هذا المنطلق استحوذت عقيدة الشيعة على قلب " خورشيد حسين " ، فترك انتمائه الموروث ، وحالة الانغلاق الفكري التي كان يعيشها ويصنعها بتأثر ، وانطلق معتقداً بأحقّية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين هم بحق سفن النجاة وقادة الأئمّة .
هامش
1 - حقائق الإيمان : الشهيد الثاني ص 153 - 155 .