( 12 ) خورشيد حسين
( حنفي / باكستان )
ولد عام 1378 ه ( 1959 م ) ، في مدينة " سيالكوت " ، ونشأ في أسرة تنتمي للمذهب الحنفي ، ثمّ اتخذ التوظيف الحكومي عملاً له في " لاهور " .
اختار مذهب الشيعة الإمامية لعدم وجود أدلة مقنعة على صحّة خلافة الخلفاء - كما قال - وأنّ الخلافة حسب نظرية أهل السنّة ليست إلاّ رئاسة دنيوية لا صلة لها أبداً بالله تعالى ، والخلفاء ملوك كملوك الدنيا .
أمّا بحسب قول الشيعة فإنّ الإمامة يتمّ تحديدها من قبل الله تعالى ، والأئمّة هم حجج الله في الأرض .
ويقول " خورشيد حسين " وصلت من خلال الأدلّة إلى القناعة التامّة بأنّ الخلافة كالنبوة لا تثبت إلاّ بجعل من الله تعالى وتعيينه ، وأنّ الإمام يتم تنصيبه من قبل الله تعالى وليس للناس حقّ في نصبه وتعيينه ، والذي حصل في واقعة الغدير عند تنصيب الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علياً ( عليه السلام ) إماماً من بعده ليس إلاّ تبليغ ما أمره الله تعالى به .
ويضيف " خورشيد حسين " ويشترط أيضاً في الإمام العصمة ; لأنّ الإمام هو الجهة الوحيدة التي تحفظ ما جاء به الرسول ، وتصونه من التحريف والتغيير .
وعلى هذا الأساس لم يكن أحداً مؤهّلا لهذا المنصب الإلهي غير أمير