پرش به محتوای اصلی

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحه 495

پدیدآورندگان:

ص۴۹۵
التمسّك بهذه المذاهب ، ولا يجوز لعاقل أن يتخطّاها ، كما لا يصح لمسلم أن يتغافل عنها . وهكذا نجد أنّ الأخ " ياسين " كان محقّاً في ترك هذه المذاهب التي لا يعلم مصير من تعلّق بها ، على العكس من مذهب آل البيت ( عليهم السلام ) الذي يدعمه الدليل ويقبله الوجدان ، فالتمسّك به نجاة ، وورود على حوض الكوثر مع النبي وآله .