التمسّك بهذه المذاهب ، ولا يجوز لعاقل أن يتخطّاها ، كما لا يصح لمسلم أن يتغافل عنها .
وهكذا نجد أنّ الأخ " ياسين " كان محقّاً في ترك هذه المذاهب التي لا يعلم مصير من تعلّق بها ، على العكس من مذهب آل البيت ( عليهم السلام ) الذي يدعمه الدليل ويقبله الوجدان ، فالتمسّك به نجاة ، وورود على حوض الكوثر مع النبي وآله .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 495
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٩٥