تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
ركبته في حرب الجمل ، حيث كانت تحرّض الناس على القتال ضدّ علي ( عليه السلام ) فأجاب ذلك السائل بالايجاب . وهكذا يتضح بما لا يقبل الشكّ أنّ أهل الكساء هم المطهّرون من الأرجاس ، وهم المعصومون الذين يجب على الناس طاعتهم والتمسّك بهم ، ومن لا يقبل ذلك فقد تاه في الضلال ، وماج في الظلمات . هذا وقد تمسّك الشيعة بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) وهاموا في حبهم ، ودفعوا الأثمان غالياً في سبيل ذلك باعتراف الخصوم ، فهنيئاً لهم هذه المحبة وهذا الولاء ، وهنيئاً لمن يلتحق بهم من المسلمين وغيرهم في التمسّك بالأطهار ، وترك الأشرار . وهكذا يوفق الله من صفت نيّته ، وطهرت طينته في موالاة خيرته وصفوته ، أمّا من يدّعي العلم وهو يجادل النبي والقرآن ساعياً في تحريف الكلم عن مواضعه ، فله جهنم وبئس المصير .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 471 | مركز الأبحاث العقائدية