الفصل الثاني عشر : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان للوصول إلى حقيقة الوحي . . علي باب علم الوحي .
الفصل الثالث عشر : في أنّ علياً ( عليه السلام ) هو صاحب الأذن الواعية لعلم الوحي .
الفصل الرابع عشر : في ذكر شيء آخر ممّا ورد حول علم علي ( عليه السلام ) .
الفصل الخامس عشر : في أن الأمر أعظم من جميع ما ذكر ، ومثل علي ( عليه السلام ) كمثل الكعبة .
بيّن المصنف أنّ هذه الفضائل كلّها ثابتة في الكتب المعتبرة عند أهل السنّة .
رأى " محمّد كوزل " أنّ الوظيفة الشرعية تحتّم عليه إبلاغ هذه الحقائق لأبناء مجتمعه ، فأصبح من المبلّغين لدين أهل البيت ( عليهم السلام ) بحيث استبصر على يده ما يزيد عن عشرين شخصاً من بلدة ديار بكر ، ولا يزال " محمّد كوزل " يبذل قصارى جهده في تعريف المذهب الحقّ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 417
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤١٧