تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
وإن خُيّل له أنّه تابع لدين الله الأصيل . ولذا يكون البحث في ميزان الحقّ بحثاً عن معرفة أهل الحقّ وعلامات حقيقتهم ، ومعرفة الباطل وإمارات بطلانهم وضلالتهم . . . " . ثمّ بيّن المصنّف زيف وبطلان القول بعدالة جميع الصحابة وأيّد مذهب الحقّ الذي يدّعي عدالة بعض الصحابة الذين لم ينحرفوا عن الطريق عقيب ارتحال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى الرفيق الأعلى . ثمّ شرع المؤلّف ببيان مقام وفضل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، حيث رأى أنّ بعض ذوي النفوس المريضة ، التي كان همّها إخفاء تلك الفضائل للنيل من رغباتهم ومطامعهم ، حتّى وصل الأمر إلى إثبات تلك الفضائل إلى غير مستحقيها . فجعل المؤلّف هذه الفضائل الثابتة للإمام علي ( عليه السلام ) في خمسة عشر فصلاً : الفصل الأوّل : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة المؤمن من المنافق . الفصل الثاني : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة حبيب الله من بغيضه . الفصل الثالث : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة الذين يؤذون الله ورسوله . الفصل الرابع : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة سابّ الله ورسوله . الفصل الخامس : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة المطيع لله تعالى من العاصي . الفصل السادس : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة الملازم لدين الله من المفارق . الفصل السابع : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة المسالم لدين الله من المحارب . الفصل الثامن : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة وليّ الله من عدوه . الفصل التاسع : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة حماة دين الله من البغاة والدعاة إلى النار . الفصل العاشر : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة الحقّ من الباطل . الفصل الحادي عشر : في أنّ علياً ميزان للهداية ومبيّن لحقية الوحي بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 416 | مركز الأبحاث العقائدية