وإن خُيّل له أنّه تابع لدين الله الأصيل .
ولذا يكون البحث في ميزان الحقّ بحثاً عن معرفة أهل الحقّ وعلامات حقيقتهم ، ومعرفة الباطل وإمارات بطلانهم وضلالتهم . . . " .
ثمّ بيّن المصنّف زيف وبطلان القول بعدالة جميع الصحابة وأيّد مذهب الحقّ الذي يدّعي عدالة بعض الصحابة الذين لم ينحرفوا عن الطريق عقيب ارتحال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى الرفيق الأعلى .
ثمّ شرع المؤلّف ببيان مقام وفضل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، حيث رأى أنّ بعض ذوي النفوس المريضة ، التي كان همّها إخفاء تلك الفضائل للنيل من رغباتهم ومطامعهم ، حتّى وصل الأمر إلى إثبات تلك الفضائل إلى غير مستحقيها .
فجعل المؤلّف هذه الفضائل الثابتة للإمام علي ( عليه السلام ) في خمسة عشر فصلاً :
الفصل الأوّل : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة المؤمن من المنافق .
الفصل الثاني : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة حبيب الله من بغيضه .
الفصل الثالث : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة الذين يؤذون الله ورسوله .
الفصل الرابع : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة سابّ الله ورسوله .
الفصل الخامس : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة المطيع لله تعالى من العاصي .
الفصل السادس : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة الملازم لدين الله من المفارق .
الفصل السابع : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة المسالم لدين الله من المحارب .
الفصل الثامن : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة وليّ الله من عدوه .
الفصل التاسع : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة حماة دين الله من البغاة والدعاة إلى النار .
الفصل العاشر : في أنّ علياً ( عليه السلام ) ميزان لمعرفة الحقّ من الباطل .
الفصل الحادي عشر : في أنّ علياً ميزان للهداية ومبيّن لحقية الوحي بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 416
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤١٦