تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً كملتطم الفرات الفائض إن كان رفضاً حبُّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضي
انتهى كلام الآلوسي ( 1 ) توصّل " السيدي محمّد " من خلال قراءته للنصوص المهتمة بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، بأنّ اهتمام الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأهل بيته لم يكن بداع عاطفي أو شخصي ، وإنّما كان هذا الاهتمام لأنّ أهل البيت هم امتداد الرسالة ، وتؤدّي مودّتهم إلى الالتحاق بركبهم وأخذ سنّة الرسول منهم ، وهذا هو المطلوب . ومن هنا تبلورت قناعة " السيدي محمّد " بأحقيّة مذهب التشيّع ، وبمرور الزمان تحوّلت هذه القناعة إلى عقيدة دفعته إلى التخلّي عن عقائده الموروثة ، فأعلن استبصاره ، وبدأ يدعوا الآخرين إلى معرفة الحقائق الجديدة التي توصّل إليها . ولم تمض فترة إلاّ واستبصر على يد " السيدي محمّد " أبوه واُسرته والعديد من الطلبة والأساتذة وتمكن والده عن طريق الجلسة التيجانية التي يرأسها أن يدعوا الكثير إلى معرفة أهل البيت ( عليهم السلام ) بصورة صحيحة وكاملة . هذا وما زال " السيدي محمّد " يواصل دراسته الدينية ، كما يعمل على نشر مذهب التشيّع بين أبناء مجتمعه .
هامش
1 - روح المعاني 13 : 22 - 23 .