حياته ؟ ! ! يا ترى هل كان وضوء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غير صحيح أم أنّ اجتهادات عثمان كانت في مقابل النصّ ؟ !
ثالثاً : ما رواه مسلم في قول عثمان : إنّ أناساً يتحدثون بأحاديث لا أدري ما هي . . . ؟ ! !
يظهر جلياً لنا من خلال هذا النصّ أنّ عثمان لم يكن يعرف أحكام الوضوء بصورة كاملة ، فكيف مع عدم علمه كما يصرح بأنّه لا يدري يطرح نوعاً من الوضوء ويخضع الناس إلى هذا النوع من الكيفية الخاصة في الوضوء ؟ ! !
الحقيقة تتجلى :
يقول " محمّد " بعد البحث والتحقيق الذي بذلت فيه قصارى جهدي توصّلت إلى النتائج التالية :
1 - أنّ وضوء الشيعة هو الوضوء الصحيح ، وأنّهم اتبعوا الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه .
2 - أنّ الشيعة هم المستمسّكون بالسنّة الصحيحة .
بعد معرفة هذه الحقائق رفضت المذهب الذي كنت أعتنقه ، والتحقت بمدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) وأعلنت تشيعي وسرت على منهجهم .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 344
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٤٤