تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
ركعتين ، لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدّم من ذنبه " ( 1 ) . أخرج المتّقيّ الهنديّ ، عن أبي مالك الدمشقيّ قوله : " حُدثت أنّ عثمان بن عفّان اختلف في خلافته في الوضوء " ( 2 ) . أخرج مسلم في صحيحه ، عن قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبدة الضبي قالا : " حدّثنا عبد العزيز - وهو الدراوردي - عن زيد بن أسلم ، عن حمران مولى عثمان قال : أتيت عثمان بن عفّان بوضوء ، فتوضّأ ثمّ قال : إن ناساً يتحدثون عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأحاديث ، لا أدري ما هي ! ألا إنّي رأيت رسول الله توضّأ مثل وضوئي هذا ثمّ قال : " من توضّأ هكذا غفر له ما تقدّم من ذنبه " ( 3 ) . الأحاديث تحت المجهر : الملفت للنظر في خصوص الأحاديث الواردة حول الوضوء أنّها تتضمّن العديد من الإشارات الواضحة التي تبيّن لنا حقائق نشير إليها : أولاً : ما رواه البخاري أنّ عثمان بين لنا كيفيّة وضوء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ كيف أن عثمان مع أنّه لم يروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سوى 146 حديثاً ، يروي لنا في كيفيّة وضوء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أكثر من 20 حديثاً ، مع أن أبا هريرة المعروف عنه أنّه لم يترك شاردةً ولا واردة إلاّ رواها عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والذي روى 5374 حديثاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لم يذكر هذا النوع من الوضوء ، حتّى لم تنقل عنه ورواية واحدة في هذا المضمون ؟ ! ! ثانياً : قول المتقي الهندي في كنز العمال : إنّ عثمان اختلف في خلافته في الوضوء ! كيف يحق لعثمان أن يختلف في الوضوء الذي كان يمارسه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مدى
هامش
1 - صحيح البخاري 1 : 52 ، صحيح مسلم 1 : 204 - 3 . 2 - كنز العمال 9 : 443 - 26890 . 3 - صحيح مسلم 1 : 207 - 8 ، كنز العمال 9 : 423 - 26797 .