وفاروقه أوّل من ابتزّه وخالفه على ذلك . . . فإن يكن ما نحن فيه صواباً فأبوك أوّله ، وإن يكن جوراً فأبوك أسّسه " ( 1 ) .
تجلّي الحقائق :
تجلّت الحقائق ل " مندل " بعد البحث والتحقيق ، فوجد لزوم اتباع ما أملت عليه الأدلّة والبراهين ، فعزم على نبذ معتقداته الموروثة وتشييد عقائده على أساس من الوعي الكامل والأدلّة المؤدية إلى بلورة القناعة في نفسه ، فأعلن تشيّعه عام 1404 ه ( 1984 م ) .
أخذ " مندل " على عاتقه بعد الاستبصار مهمّة التبليغ ، فاستبصر على يديه مجموعة من أقربائه وأصدقائه ، ثمّ أدّى استبصاره إلى مواجهته لبعض المصاعب منها ايذاء الوهابيين له ، حيث هجموا على بيته ، وأحرقوا مكتبته ، ولكن لم يوثّر تصرّفهم هذا قيد أنمله في عقيدته ، بل رسّخ هذا الأمر إيمانه وواصل دربه في تبليغ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
1 - وقعة صفيين : 121 .