( 50 ) جوليا آليس ( مريم )
( مسيحية / بريطانيا )
من مواليد بريطانيا ، حاصلة على شهادة الليسانس في اللغة الألمانية ، كانت تعتنق الدين المسيحي ، وهو الدين الذي أنشأ ردود فعل في وسط منتميه ، فوّلد بإفراطه لديهم حالة التفريط .
فترعرعت جوليا في أجواء هذا التفريط ، وفي وسط الحياة المادية البحتة ، فوجدت نفسها تعيش في ظلّ هذه الأجواء حياة قلقة ، بلا طموح سامي ولا هدف رفيع ، فلهذا حبّذت أن تعود إلى الدين والإيمان الذي يعيد التوازن وحالة الاعتدال في كيان الإنسان ، لكّنها لم تحبّذ أن تعود إلى الديانة المسيحية الجافّة ، فتوجّهت إلى ا لبحث حتّى تعرّفت على الإسلام فوجدته ديناً يوفّر لمنتميه الحياة السعيدة في ظلّ توجيهاته التي تحقّق حالة الاعتدال في النفس البشرية ، فلهذا توجّهت إلى هذا الدين واختارته لنفسها ديناً تعمل وفق شريعته الربانية .
العفّة والحياء في الدين الإسلامي :
من أهم الأُمور الملفتة للنظر في الدين الإسلامي لعامة النساء هي مسألة تأكيد الإسلام على مسألة تحلّي المرأة بالعفّة ظاهراً وباطناً ، وليس الحجاب في الدين الإسلامي إلاّ وسيلة لوقاية المرأة من عدم الانزلاق في أودية الفساد