يمنح الإنسان الروحانية والمعنوية التي ثمرتها الطمأنينة والسكينة والشعور بالراحة ، وهذا ما شدّ الإنسان بالله تعالى ويجعله أكثر شوقاً للتقرّب إلى الله تعالى .
وهذا الشعور هو الذي دفع " جوليا " إلى ا لإستبصار ، كما وجدت " جوليا " عند قراءتها لأحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) أثراً عميقاً في نفسها وشعرت بأنّ كلام هؤلاء نور يضي لها الدرب في حياتها ، فتمسّكت به وسارت بهداه على الصراط المستقيم .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 251
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٥١