والمرسلين ، وأنّه لا نبي بعده " ، وكونه أفضل ما خلق الله تعالى بمن فيهم عليّ ( عليه السلام ) ، وما إلى ذلك من مختصّاته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لا كلام فيه بين المسلمين سواء من السنّة أو الشيعة .
فيثبت إذن للإمام عليّ ( عليه السلام ) ما هو المطلوب في مقامنا من كونه ( عليه السلام ) ذا فضائل كثيرة وعظيمة ، التي منها " الإمامة " و " العصمة " وأفضليّته على البشر عدا الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وغير ذلك .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 209
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٠٩