ولده الحجة صاحب الزمان الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً .
وبصورة عامة فإنّ قضية الإمام الحسين ( عليه السلام ) فتحت أعين الكثيرين على حقيقة الدين ، وجلت بصائر المستبصرين إلى معرفة حقيقة الولاية ، فكم من مستبصر شيّعه الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وكم من تائه هزّه نداء الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وكم من متعطش للعدل رواه الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
لقد أعطى الإمام الحسين ( عليه السلام ) كلّ ما عنده لله فأعطاه الله كل ما عنده ، وهل ينتهي ما عند الله ، وهذا هو الفوز العظيم الذي يتمناه كل مؤمن فطوبى للحسين ولمحبيّ الحسين وليذهب أعداؤه إلى نار جهنم خاسئين ملعونين من الأولين والآخرين .
إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة ، يهتدي بهداه من أراد الله له الهداية ، أما الذين في قلوبهم مرض فلا يهتدون بهداه .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 131
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٣١