تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
المولوي محمّد أمير الدين ، لا زالا في درع الأمان من مكاره الزمان على هذا التصنيف والتأليف . لعمري أنّهما أبدهما الله وأيدهما ، قد جهدا غاية الجهد في إحقاق الحقّ وازهاق الباطل بالبراهين والدلائل ، فللّه درّهما وعليه أجرهما ، لقد أجادا فيما أفادا فنالا المراد ، فأثابهما الله وإيّانا عن الشرع القويم جنّات النعيم ، بصاحبه وآله أدلاء عرفان القديم ، صلوات الله عليهم بأكرم تسليم ، وأهنأ تنعيم . نمّقه عبده الأثيم خادم شرع رسوله الكريم . علي الحائري ( من دار الشريعة - لاهور ) تقريظ عمدة الواعظين السيّد كرم حسين شاه : بسمه تعالى الحمدُ لله ربّ العالمين ، فاطر السماوات والأرضين ، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين ، وخاتم النبيين محمّد المبعوث بالحُجج والبراهين ، وآله الطيبين الطاهرين . أما بعد : فهذا كتاب زينت صفحاته بالبراهين القيّمة ، ونقشت أوراقه بالدلائل المسلمة ، إني رأيت بعض مقاماته ، ونظرتُ بعض مقالاته ، فوجدته مقيداً لأهل الإسلام ، وهدى للخواص والعوام ، ومضامينه أنوار الهداية والدراية ، وبراهينه براءة من الضلالة والغواية ، وسطوره سبل النجاة والسلام ، وكلماته أقمار المعرفة والأعلام ، وجراحات للأعداء اللئام ، نقطة نجوم نكات التحقيقات ، اسمه " فُلك النجاة " ، فقد ألفه العالم الأريب ، والفاضل الأديب علي محمّد ( سلمه الله ) الصمد ، بامداد وترجمة وتحشيّة حاذق الحكماء المتأخرين ، والأطباء المتبحرين الحكيم المولوي أمير الدين ، سلّمه أحكم الحاكمين ، وأجرهما على الله ربّ العالمين :
فإنّ شئت البراءة من سعير * وأجراً من إله بالصلاةِ فلا تُبطل صلاتك في ضلال * ودونك فاتخذ ( فُلك النجاةِ ) !