تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ولا كلامه * ( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً ) * ( 1 ) بل الواجب أن يتفق الفريقان ويتمسّكا بالثقلين المباركين لإرشاد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمره وتوكيده بهما حتّى يكونا على اليسر ويعملا على الأصح الأرجح . . . وقد سميّت الكتاب ب‍ " فُلك النجاة في الإمامة والصلاة " ويقع في مجلدين ; الأوّل منهما معروف ب‍ " غاية المرام في معيار الإمام " ، والثاني " ترتيب الصلاة بتطبيق الروايات " . وما أردت إلاّ الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلت وإليه أنيب ، وهو حسبي ونعم الوكيل " . وقد حظى هذا الكتاب باهتمام بالغ من العلماء ، ونشير هنا إلى بعض التقاريظ الصادرة من العلماء حول الكتاب : تقريظ العلاّمة المجتهد السيّد علي الحائري اللاهوري : الحمدُ لله على نواله ، والصلاة والسلام على خواص رجاله ، وألسنة أقواله ، ومصادر أفعاله ، وعلى أمثاله ومفاتيح أقفاله ، علل الوجود وأسرار السجود محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآله ( عليهم السلام ) . أمّا بعد : فقد طالعتُ شطراً وافياً من الكتاب الموسوم ب‍ " فُلك النجاة في الإمامة والصلاة " معنى وترجمة ، فوجدته رياض حكمة ورضوان ، سيفاً قاطعاً لألسنة الزيغ والطغيان ، وبرهاناً ناطقاً لأهل الأيمان ، وشهاباً ثاقباً لشياطين الإنس والجان ، تنتعش بفهم براهينه القلوب والأبدان ، وترتاح بدرك معانيه الأرواح في عالم الإمكان ، كيف ومصنّفه بفضل الله المنّان وحيد العصر وفريد الدهر بالإيقان ، كاسر أعناق منكري الإمامة ، ومُرغم آناف المنحرفين عن طريق الاستقامة بالإعلان ، سلطان المناظرين جناب المولوي الحافظ علي محمّد ، ومترجمه ومحشيه أُسوة الأماجد الكرام وصفوة الأطائب الأعلام ، فخر المناظرين جناب
هامش
1 - النساء ( 4 ) : 94 .