( 17 ) حامد السقّاف
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في أندونيسيا ونشأ في مدينة « ميدان » ، فأملت عليه الأجواء الأسريّة المحيطة به الانتماء إلى المذهب الشافعي ، فتقبّل مذهبه الموروث حتّى ترعرع ونمت عنده هواية البحث ، فرفع البحث مستواه العلمي حتّى أدرك بأنّ الإمام علي ( عليه السلام ) أحقّ بالاتّباع بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
الانبهار بشخصيّة الإمام علي ( عليه السلام ) :
إنّ من أهمّ الأمور التي دفعت حامد السقّاف إلى الاستبصار هي انبهاره بعظمة شخصيّة الإمام علي ( عليه السلام ) وإلمامه بالخصائص التي يمتاز بها الإمام علي ( عليه السلام ) على غيره من الصحابة .
ومن هذه الخصائص : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما أنزل الله آية فيها « يا أيها الذين آمنوا » إلاّ وعليّ على رأسها وأميرها » ( 1 ) .
وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخه بسنده عن ابن عباس ، قال : نزلت في عليّ ثلاثمائة آية ( 2 ) .
ولا يخفى بأنّ بني أميّة وعلى رأسهم معاوية بن أبي سفيان بالغوا في سبّ الإمام علي ( عليه السلام ) وأهل بيته على منابر المسلمين حتّى أنّ قوماً من بني أميّة أنفسهم قالوا لمعاوية : يا أمير المؤمنين إنّك قد بلغت ما أمّلت ، فلو كففت عن لعن هذا الرجل ( أي : الإمام علي ( عليه السلام ) ) ، فقال ، لا والله حتّى يربوا عليها الصغير ، ويهرم عليها
هامش
( 1 ) الدر المنثور ، السيوطي : ج 1 / ص 196 ، تاريخ دمشق ، ابن عساكر : 42 / 362 .
( 2 ) تاريخ بغداد ، الخطيب البغدادي : 6 / 219 ، ح 3275 .