واستمرّ « جعفر الصادق الجفري » في بحثه حتّى توصّل إلى هذه النتيجة بأنّ الإمامة أمر إلهي ولا يحقّ للناس التدخّل في هذا الأمر بل الأمر لله يؤتي الإمامة من يشاء .
وقد شاء الله تعالى أن تكون الإمامة في الإمام علي ( عليه السلام ) وفي ذرّيته من بعده ، وهي الذريّة التي اصطفاها الله تعالى كما اصطفى آل عمران وآل إبراهيم من قبل .
ومن هنا التحق « جعفر الصادق الجفري » بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وأعلن تشيّعه ، ثمّ توجّه إلى نشر الحقائق الجديدة التي توصّل إليها .
وكان « جعفر الصادق يجمع أصدقاءه ويتحدّث معهم حول علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) وبهذه الطريقة تمكّن من أن يؤثّر على البعض منهم حيث استبصروا على يده وأعلنوا ولاءهم لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 75
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٧٥