أهل السنّة .
وأمّا الرواية :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق » .
رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ( 1 ) ، والطبراني في المعجم الأوسط ( 2 ) ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 ) ، والهندي في كنز العمال ( 4 ) ، والمناوي في فيض القدير ( 5 ) ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ( 6 ) .
قال ابن حجر في الصواعق : « وجاء من طرق كثيرة يقوّي بعضها بعضاً : مثل أهل بيتي ، وفي رواية : إنّما مثل أهل بيتي ، وفي أخرى : إنّ مثل أهل بيتي ، وفي رواية : ألآ إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق » ( 7 ) .
والإمام الهادي ( عليه السلام ) من هذه النبعة الطيبة والشجرة المباركة ، فقد أشرق نوره وسطع نجمه وعرف الملأ علو شأنه وسمّو مقامه ، ولم تؤثّر محاولات المتوكّل العباسي من أن تحط من قدره أو تقلل من شأنه ، بل كانت النتائج عكسية تماماً ، فكانت تلك الممارسات الخبيثة تزيد شمسه سطوعاً ونجمه بزوغاً ، يشعّ نوراً ، ويملأ القلوب ضياءً وبهجة .
فعندما رأى « عبد الرحمن » الإمام ( عليه السلام ) إمتلأ قلبه حبّاً له ، فدعا في داخل
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 2 : 454 ، ح 3362 .
( 2 ) المعجم الأوسط 2 : 339 ، ح 3478 .
( 3 ) مجمع الزوائد 9 : 189 ، ح 14978 - 14981 .
( 4 ) كنز العمال 2 : 46 ، ح 34164 - 34165 .
( 5 ) فيض القدير 2 : 658 ، ح 2442 .
( 6 ) تاريخ الخلفاء : 229 .
( 7 ) الصواعق المحرقة 2 : 445 .