( 9 ) إخلاص بوديمان
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في أندونيسيا بمدينة « اوجونغ بندنغ » ، ونشأ في عائلة شافعيّة المذهب ، ثمّ بقي على انتمائه المذهبي حتّى اطّلع على عقيدة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) من خلال مطالعته للكتب الشيعيّة .
ثمّ شرع « إخلاص بوديمان » بعمليّة المقارنة بين عقائد مذهبه السنّي وعقائد المذهب الشيعي ، فاكتشف من خلال ذلك حقائق كثيرة دفعته إلى التحوّل المذهبي .
موقف قريش من إمامة عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) :
وصل « إخلاص بوديمان » من خلال التتبّع والبحث إلى هذه الحقيقة وهي أنّ الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) عيّن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) خليفة من بعده ، فأخذ الحسد ينهش قلوب سادات قريش ، فتحالفوا لئلاّ تصل الخلافة بيد الإمام علي ( عليه السلام ) بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولئلاّ يستلم الإمام علي ( عليه السلام ) قيادة الأمّة من بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
وكانت ذريعة قريش في هذا الموقف بأنّ النبوّة كانت من بني هاشم فلا ينبغي أن تقع الخلافة أيضاً بيدهم وتُحرَم باقي بطون قريش من هذه المنزلتين .
ومن أهم الأدلّة المثبتة لهذه الحقيقة هو الحوار الذي جرى بين عمر بن الخطاب ( زمن استلامه للحكم ) وبين ابن عبّاس ، حيث ورد في هذا الحوار :
قال عمر بن الخطاب لابن عبّاس : يا ابن عبّاس ، أتدري ما منع قومكم منهم