عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ) ( 1 ) ( 2 ) .
التحوّل المذهبي :
وجد « يوسف زبير » بعد اطلاعه على علوم ومعارف وأخلاق أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبعد اطلاعه على النصوص الواردة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حول تنصيبهم للإمامة الإلهية ، بأنّ الأدلة والبراهين تحتّم عليه التحوّل المذهبي ، والتخلّي عن مذهبه الذي تلقّاه من منطلق التقليد الأعمى من آبائه ، والاتجاه نحو مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ولهذا اتّخذ « يوسف زبير » قراره النهائي وأعلن استبصاره ، واعتناقه لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وحاول البعض ممن حوله أن يرجعوه إلى مذهبه السابق عن طريق الاستهزاء به وشتمه ومحاربته نفسياً ، ولكنّه صمد أمام جميع هذه المضايقات ، وبدأ بنشر الحقائق التي توصّل إليها ، وكان منطلق دعوته لزوجته وأولاده ، فلم تمض فترة إلاّ واستبصر هؤلاء على يديه .
وتعرّف « يوسف زبير » ذات يوم على شخص مسيحي ، فدعاه إلى الإسلام ، وبيّن له علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) فانجذب ذلك الشخص المسيحي نحو هذه العلوم والمعارف ، وتوجّه نحو البحث حتّى استبصر .
كما استبصر مجموعة أشخاص آخرين أيضاً على يد « يوسف زبير » نتيجة الجهود المكثفة التي بذلها في نشر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وهو لا يزال مستمراً في كشف الحقائق للآخرين ودعوتهم إلى الحقّ وتقريبهم إلى مذهب التشيّع على رغم بعض العراقيل التي يضعها البعض من المخالفين في طريقه .
وقد وطنّ « يوسف زبير » نفسه لتحمّل كافة المشاكلّ في هذا السير ; لأنّه
هامش
( 1 ) عبس : ( 80 ) : 37 - 41 .
( 2 ) مصباح المتهجّد : 591 ، الصحيفة السجادية : 226 ( أبطحي ) .