أن حكومة بني أُميّة من قضاء الله وقدره ، وأنّها من مشيئة الله وإرادته ، والمعارض لها في الواقع معارض لإرادة الله ومشيئته تعالى .
والأمر الآخر يجد المتتبع لأحاديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تأكيده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على التمسّك بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولكن أهل السنّة ابتعدت عن أهل البيت ( عليهم السلام ) نتيجة تأثّرها بالحكومات الجائرة التي كانت تعتقد بأنّ أهل البيت ( عليهم السلام ) يشكّلون خطراً لسلطنتهم وحكومتهم .
إعلانه للتشيع :
وجد « محمّد مرشد » بعد البحث بأنّ حصيلة بحثه تدعوه إلى التمسّك بهدي أهل البيت ( عليهم السلام ) ولم يجد بُداً سوى ترك معتقداته الموروثة ، والاتجاه نحو مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فأعلن استبصاره ، وبدأ يبيّن للآخرين أسباب استبصاره .
ويقول « محمّد مرشد » : أحمد الله كثيراً على إهتدائي للمذهب الحقّ ، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، كما تشيّع الكثير من أصدقائي بفضل الله ورحمته الواسعة التي شملتني وشملتهم ، وهدتنا إلى الطريق الصحيح المستقيم الذي ينجو من اتبعه ن ويهوى من حاد عنه .
مضايقات بعد الاستبصار :
يقول « محمّد مرشد » : واجهت بعد الاستبصار وخلال تبليغي بعض المتاعب والمشاكلّ نتيجة جهل البعض وتعصّبهم ضدّ الشيعة والتشيّع ، ولكنني صبرت على أذاهم وصمدت إزاء جميع التيارات المضادة ; لأنّني كنت أعلم بأنّ هؤلاء ضحية الإعلام الخاطئ ، وأنّ وظيفتي أن أبيّن لهم الحقّ ، وأكشف لهم بعض الحقائق الغائبة عنهم ، فلهذا واصلت الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتدريج لانت قلوب الكثير ، وبدؤوا يتفهّمون ما أطرحه عليهم من أصول الدين والعقائد الحقّة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 444
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٤٤