رسول الله في شأن نزولها كافية لاثبات عصمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ومن يلاحظ الواقع العملي ، والسيرة النورانية لأهل البيت ( عليهم السلام ) لا يجد إلاّ الحق والصواب رغم أنّ التاريخ والسيرة كتبا من قبل اتباع مدرسة الخلفاء ، والذين كان يهمهم جلب رضا الخلفاء عنهم ، كما أنّ الخلفاء كانوا يسعون لإطفاء نور أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وقطع ميل المسلمين لهم حفاظاً على كراسيهم ، فأمروا بلعن الإمام علي ( عليه السلام ) على المنابر ، وقتلوا شيعته وشردوهم .
إنّ عصمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أمر مبرهن عليه بالآيات والروايات والتاريخ المعتبر لدى المسلمين كما تقدّم ، وغيره كثير ، وهذه العصمة هي التي أهّلتهم لقيادة المسلمين بالاصطفاء الإلهي .
سبب تغيير انتمائه المذهبي :
وجد « محمّد داود » بعد الاعتقاد بعصمة أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) بأنّهم المصدر الوحيد الذي يمكن الوثوق به في تلقّي ما جاء به الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فلهذا تمسّك بهدى أهل البيت ( عليهم السلام ) والتحق بركبهم ، ثمّ اندفع لبيان الحقيقة التي توصّل إليها إلى أسرته وأصدقائه .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 441
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٤١