( 8 ) أحمد مصلح
( شافعي / أندونيسيا )
ولد في أندونيسيا ونشأ في العاصمة « جاكرتا » ، حاصل على الشهادة الإعدادية ، تربّى في أجواء عائلة شافعيّة المذهب ، ولكنّه لم يكن من نمط الشباب المنشغل بالمتع الدنيويّة التافهة ، بل كان يودّ الاهتمام بأمر دينه ليصل إلى مستوى البصيرة فيه ، فتوجّه إلى البحث حتّى أصبح من شيعة الإمام علي ( عليه السلام ) .
الإمام عليّ ( عليه السلام ) هو الأذن الواعية :
وجد « أحمد مصلح » خلال بحثه بأنّ الإمام عليّاً ( عليه السلام ) يمتلك فضائل عديد وردت في القرآن الكريم ووجد بأنّ هذا الأمر يحفّزه للالتحاق بشيعة الإمام عليّ ( عليه السلام ) .
ومن الفضائل التي يتحلّى بها الإمام عليّ ( عليه السلام ) ما ورد عن مكحول ، يقول : قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) ثم التفت إلى علي ( عليه السلام ) فقال : سألت الله أن يجعلها أذنك ، قال علي ( عليه السلام ) فما سمعت شيئاً من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنسيته ( 1 ) .
وهنا تطرح هذه المسألة : أليس الإمام علي ( عليه السلام ) المتّسم بهذه الفضيلة أحقّ بالاتّباع بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من غيره ؟ فكيف يسمح المسلم لنفسه أن يترك الإمام علي ( عليه السلام ) ويذهب إلى غيره لمعرفة ما جاء به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !
هامش
( 1 ) الدر المنثور ، السيوطي 6 / 407 ، فتح القدير ، الشوكاني : 5 / 338 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق لابن عساكر : 2 / 425 .