وبالفعل التزم « قاسم عبد السلام » بقوله وطبقه في بحثه ، فوجد الحقائق المضيعة التي حاولت أيدي الدّس والتزوير طمسها وحذفها ، فأهل البيت ( عليهم السلام ) هم الأولى من غيرهم ، فوصايا القرآن الكريم والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تؤكّد ذلك ، كما أنّ سابقتهم ومواقفهم يشهد بها القاصي والداني ، هذا عدا السيرة المشرقة التي امتازوا بها ، في حين أنّ غيرهم لا يمكن من كل هذه الامتيازات إلاّ أقل من عشر معشار !
وهنا وقف على مفترق الطرق ، طريق باتجاه الفرقة الناجية ، وطريق متشعّب باتجاه ( 72 ) فرقة كلّها في النار ! ! ! فأدركته العناية الإلهية وتوفق لسلوك طريق النجاة ، فتبع أهل البيت ( عليهم السلام ) وشايعهم واقتدى بهم ، وامتثل بذلك أوامر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
نشاطه :
يتمتع « قاسم عبد السلام كتمبو » بقابليات جيدة سخرها في خدمة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فهو يشغل منصب المسؤول الثقافي في معهد أهل البيت ( عليهم السلام ) في مدينة جنجا ، ويقوم بإرسال مبلّغين إلى عموم أوغندا ، كما أنّه ولإجادته للّغتين الأوغندية والعربية قام بتأليف :
1 - الأربعون حديثاً للأطفال ( عربي ) و ( أوغندي ) .
2 - هي الحقيقة .
وفي كتابه ( هي الحقيقة ) يتناول بعض الأسئلة التي وجهت إليه عندما كان على المذهب الشافعي ، ويتصدّى لها بالإجابة السهلة وغير المعقّدة حتّى يهضمها القارئ بيسر .
مع كتابه . . . هي الحقيقة :
إنّ محاور الكتاب عبارة عن ثماني أسئلة متنوعة ، ولعلّها أبرز وأكثر الأسئلة المطروحة عليه أنذاك ، ونحن نقف - باختصار - مع سؤالين من هذه الأسئلة ونرى كيف كانت إجابته عليهما .
متى بدأ التشيع ؟ !
إنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو الذي وضع بذرة التشيع ، ويروي أهل السنة في كتبهم هذه
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 436
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٣٦