تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ما وصل من كتبه : لم يصل من تراث « العياشي » الضخم هذا إلاّ كتاباً واحداً ، بل جزء كتاب ، وهو الجزء الأوّل من تفسيره ، وقد تناقلته أيدي العلماء جيلاً بعد جيل ، فكان عند الحاكم الحسكاني ، وجعله أحد مصادر كتابه شواهد التنزيل ، وكان عند الشيخ الطبرسي ، وجعله أحد مصادر تفسيره أيضاً ، ثمّ عند الشيخ ابن شهرآشوب ، ونقل عنه في كتابه مناقب آل أبي طالب ، وكان عند السيّد ابن طاوس ، ونقل عنه في بعض مؤلّفاته ، وعدّه الكفعمي من جملة مصادر كتابه جنّة الأمان ( المصباح ) ومن عصر إلى عصر كان هذا الكتاب أحد مصادر كتب التفسير ( 1 ) . قال الطهراني في الذريعة : موجود نصفه الأوّل إلى آخر سورة الكهف في الخزانّه الرضوية وفي تبريز عند الخياباني إلى أن قال : ولكنه مع الأسف محذوف الأسانيد ( 2 )
هامش
( 1 ) مستدركات أعيان الشيعة 6 : 307 . ( 2 ) الذريعة 4 : 295 .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 392 | مركز الأبحاث العقائدية