على وجه الأرض بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
ورع الإمام علي ( عليه السلام ) :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ حافظي علي ليفخران على سائر الحفظة ، لكينونتهما مع عليّ ، وذلك أنّهما لم يصعدا إلى الله عزّ وجلّ بشيء منه يسخطه » ( 1 ) .
علم الإمام علي ( عليه السلام ) :
ورد عن ابن عباس ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » ( 2 ) .
وورد عن سعيد بن المسيب قال : ما كان أحد من الناس يقول : « سلوني » غير علي بن أبي طالب ( 3 ) .
وورد عن عمر بن علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علي أعلم الناس بالله ، وأشدّ الناس حبّاً وتعظيماً لأهل لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله » ( 4 ) .
وقال ابن مردويه : نابت أصحاب محمّد ( صلى الله عليه وآله ) نائبة ، فجمعهم عمر ، فقال لعلي ( عليه السلام ) : تكلّم ، فأنت خيرهم وأعلمهم ( 5 ) .
وعن سعيد بن المسيب : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر : 13 / ص 323 .
( 2 ) المستدرك ، الحاكم النيسابوري : 3 / ص 339 ، ح 4695 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وقد حسنّه الحافظان العلائي وابن حجر العسقلاني وقال ابن حجر : « إن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحَسَن المحتج به » . انظر كشف الخفاء ، العجلوني : 1 / ص 184 ، ح 618 .
( 3 ) أسد الغابة ، ابن الأثير : 4 / ص 22 . الاستيعاب ، ابن عبد البر : 3 / ص 206 .
( 4 ) مناقب علي بن أبي طالب ، ابن مردويه : ص 87 ، ح 79 .
( 5 ) نفس المصدر ، ص 88 ، ح 81 .
( 6 ) فضائل الصحابة ، أحمد بن حنبل : 2 / ص 647 ، ح 1100 .