وورد أيضاً بأنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قال : « أنا وعليّ حجّة اللّه على عباده » ( 1 ) .
الالتحاق بشيعة الإمام علي ( عليه السلام ) :
واصل « محمد توفيق يحيى » بحثه في رحاب العقائد حتّى توصّل في النهاية إلى أحقيّة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فأعلن بعد ذلك استبصاره . ثمّ درس في المعهد الإسلامي في مدينة « بإنجيل » ليرفع مستواه العلمي ، وليكون على بصيرة من أمر دينه ، لأنّه أدرك بعد البحث بأنّ الإنسان لا يسعه الوثوق بعقائده الموروثة وأنّ كلّ فرد مكلّف بالبحث والتنقيب من أجل معرفة الحقّ .
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر : 42 / ص 309 .