تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
العربية في القسم الإعدادي ، ومع ذلك اطّلعت على العديد من الكتب الوهابية التي تهاجم الشيعة ورموزهم ، وتبثّ الشائعات والشبهات ضدّهم ، ممّا حداني إلى السؤال عن الشيعة وعن عقائدهم . 2 - استبصار أخي الأكبر : عرفت في هذه الأثناء أنّ أخي الأكبر قد انتمى إلى مذهب الشيعة ، فما كان منّي إلاّ أن أناقشه وأعرض عليه بعض الكتب التي يوزّعها الوهابيّون ، فكان ردّ فعل أخي الأكبر هو أنّه جمع إخواني وعرض عليهم مبادئ المذهب الشيعي وأوّلها إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) وردّ على الشبهات التي يطرحها الوهابيّون في كتبهم ، وعرض المسائل الخلافيّة بين المذاهب الإسلاميّة ; ممّا دعاني إلى المطالعة وقراءة ما تقوله المذاهب الإسلاميّة ، وما تستدلّ به في محاولة لتلمّس الحقيقة ومعرفة الصواب . 3 - دور إحدى المناظرات العلمية في تعاطفي مع التشيّع : حصلت في نفس الوقت تقريباً مناظرة علمية بين أحد علماء الشيعة المعروفين في أندونيسيا وتلميذ له تركه وذهب للدراسة في السعودية ، ثمّ عاد محمّلا بالأفكار الوهابية التي تهاجم الشيعة ; وقد استمعت إلى هذه المناظرة على شريط الكاسيت فوجدت أنّ أجوبة العالم الشيعي مستدلّة ومتينة وتستند في كثير من جوانبها إلى كتب أهل السنّة أنفسهم . 4 - وصولي إلى مرحلة اليقين وإعلان الاستبصار : واصلت مطالعاتي ، ثمّ سافرت بعد فترة إلى ماليزيا حيث كان يقيم هناك أخي الأكبر ، وقرأت عنده بعض كتب المستبصر التيجاني السماوي التونسي التي وجدت فيها أدلّة استبصاره وكيفيّة انتقاله إلى المذهب الشيعي ، كما قرأت بعض الكتب التي تعرض تاريخ المسلمين بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وما حصل في السقيفة وبعدها من أحداث ، وكان أهمّها الاعتداء على بيت فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها