اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ترك في أمّته الثقلين ، وهما القرآن الكريم والعترة الطاهرة ، ليكون التمسّك بهما سبيلا للاعتصام من الضلال ، وسيّد العترة هو الإمام علي ( عليه السلام ) كما أنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جعل أهل البيت ( عليهم السلام ) سفينة للنجاة ، فإذا كان الأمر كذلك فما هو الداعي لترك سفينة أهل البيت ، والتخبّط في المتاهات من أجل معرفة ما جاء به الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لأنّ أهل البيت ( عليهم السلام ) هم السبيل المطمئن لمعرفة الدين وفهم المتشابه الموجود في القرآن الكريم .
ومن هذا المنطلق أعلن « عبد الرؤوف مديان » استبصاره ، ثمّ التحق بالمعهد الإسلامي في مدينة « بإنجيل » ، وبعد التخرّج شرع بالتدريس في نفس هذا المعهد ، وهو لا يزال يبذل غاية جهده لحمل أعباء الدعوة إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 228
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٢٨