( 45 ) سلمان دار الدين
( شافعي / أندونيسيا )
ولد سنة 1391 ه ( 1972 م ) في مدينة « جاكرتا » في أندونيسيا ، ونشأ في أسرة تنتمي إلى المذهب الشافعي ، فتلقّى عقائده من الأجواء التي ترعرع فيها ، وبقي متمسكاً بما ورثه من آبائه حتّى وقعت بيده مجموعة كتب شيعيّة لفتت انتباهه إلى حقائق كان غافلاً عنها فيما سبق .
ومن هنا أثيرت في ذهنيّة « سلمان دار الدين » مجموعة تساؤلات عقائدية دفعته إلى المزيد من البحث في الصعيد العقائدي ، وبمرور الزمان تعرّف « سلمان » على أهميّة مسألة الإمامة ودورها الأساسي في الإسلام ، حيث تبيّن له من خلال مطالعة كتب الحديث من مصادر أهل السنّة بأنّ الإمامة أصل أساسي أكّدت عليه الشريعة الإسلامية ، ولكن التيارات السياسيّة التي استلمت دفّة الحكم الإسلامي بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ولا سيّما حكومة بني أميّة وبني العبّاس حاولت إخفاء حقيقة أهمّية الإمامة وإبعاد الناس عنها من أجل تحقيق مآربها ومصالحها الذاتية .
مواجهة التساؤلات الصعبة :
إنّ « سلمان » كان نبهاً بحيث استطاع أن يخترق جميع الحجب والعقبات التي وضعتها الأيدي الأثيمة لمنع الناس من التعرّف على الإمامة وأهميّتها ودورها في صيانة الشريعة من التحريف وممانعة الأمة من اتّباع السبل المنحرفة . ولكن التساؤل الذي يدعوا الباحث إلى الاستفسار هو أنّ القرآن الكريم على