تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
وكان بداية الخلاف في قضية المسح في زمان عثمان الذي عمل بالمسح في سنين حكمه الأولى ، لكنّه رأى أن يجتهد مقابل النص فحكى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه غسل رجليه وعارضه في هذا بعض الصحابة ، وكان هذا الأمر من ضمن الأمور التي نقمها المسلمون على عثمان ، ورأوا أنّه يغيّر في الدين ، ممّا أدى إلى مقتله في نهاية المطاف . وقد انتشر هذا الرأي بين المسلمين فيما بعد ، وسعى بنو أميّة أيام حكمهم لنشر هذه البدعة اتّباعاً لسنّة عثمان وإرغاماً لأنوف بني هاشم ، ومحاربة منهم للدين المحمدي الأصيل ( 1 ) . اتباع الحقيقة : وجد « محمد شمس » بأنّه تمكّن أن يصل إلى الكثير من الحقائق عن طريق بحوثه العقائدية فواصل بحثه حتّى توصّل إلى حقائق دفعته في نهاية المطاف إلى تغيير انتمائه المذهبي من المذهب السنّي إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ثمّ أعلن استبصاره سنة 1414 ه‍ ( 1994 م ) وتوجِّه بعدها إلى تبيين الحقائق التي توصّل إليها إلى من يرى الصلاح في أخبارهم بذلك ، ثمّ واصل مطالعاته وبحوثه من أجل تعميق معرفته بعلوم أهل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) لاحظ كتاب « وضوء النبي من خلال ملابسات التشريع » للسيد على الشهرستاني .