تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
شدّ الرحال لطلب العلم : وجد « خيري فطريان » بأنّ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) مذهب واسع وغزير في محتواه ولا يمكن الإحاطة به عن طريق الاكتفاء بالمطالعات المتناثرة ، بل لا بدّ من دراسة هذا المذهب في المدارس الشيعية ، فقرّر السفر إلى إيران من أجل دراسة هذا المذهب ، فبذل قصارى جهده للالتحاق بإحدى المدارس الدينيّة في إيران حتّى وفّقه الله تعالى ، فجاء إلى إيران والتحق بالحوزة العلمية في مدينة قم ، فدرس فيها المقدّمات ثمّ تخصّص في فرع الكلام والعقائد الإسلاميّة . الدعوة إلى مذهب التشيّع : وصل « خيري فطريان » بعد مضي فترة من الدراسة إلى مستوى علمي يعتدّ به ، لأنّه درس عقائد مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) بصورة جيّدة وقارنها مع عقائد مذهبه السابق ، فاطّلع على الكثير من الحقائق الدينيّة . ومن هنا وجد « خيري فطريان » بأنّه ملزم بأن يمدّ يد المساعدة لأقربائه وأصدقائه ومن يعرفهم ليحرّرهم من التقليد الأعمى لموروثاتهم العقائدية وليوصلهم إلى مرحلة اليقين بما يعتقدوه ، فبذل قصارى جهده في هذا السبيل حتّى استبصر أبناء أسرته كلّهم على يديه ، واستبصر بعض أصدقائه أيضاً على يديه . وواصل « خيري فطريان » عمله في نشره مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) بعد عودته إلى بلاده وهو لا يزال يواصل سعيه لتقديم الخير إلى الآخرين ورفع مستواهم المعرفي عن طريق تعريفهم بعلوم ومبادىء ومعارف أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) .