القبور ومقامات الأولياء فيها ، ثمّ إنّ المساجد بنفسها لم يحرم السفر إليها وإنّما النهي هنا إرشادي بمعنى عدم الجدوى لو صحّ الحديث . وقد صحّ عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه : « كان رسول الله يأتي مسجد قبا راكباً وماشياً فيصلّي فيه ركعتين » ( 1 ) .
وعليه فإنّ دين الإسلام لا يخالف الفطرة ، وسيرة العقلاء من المسلمين وغيرهم في زيارة قبور موتاهم فضلاً عن أكابرهم ، وليقل السلفية والوهابية ما شاؤوا فليس لهم دليل من نقل أو عقل يُعتمد عليه ، وإنّما هي مغالطات ما أنزل الله بها من سلطان .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 1 / ص 287 ، ح 1191 .