البلاد الأندونيسيّة وكانت جهوده مؤثّرة في نزع أشكال الصليب المختلفة التي نشرها الصليبيّون على المباني والبيوت والأبواب .
5 - وقف بشدّة أمام الانحرافات الدينيّة والفكريّة ، فعندما روّج وعّاظ السلاطين عدم وجوب الحجاب على النساء وجواز مصافحتهن من قبل الرجال وارتكب ذلك بعض هؤلاء المتظاهرين بزيّ رجال الدين ، أعلن حرمة ذلك وحذّر الناس من نزع الحجاب وردّ الشبهات التي أوردها هؤلاء الوعّاظ لتعليل السفور والخلاعة .
6 - كان من دعاة الوحدة بين المسلمين وعدم التفرقة بينهم ، وبذل جهوداً جبّارة في هذا المجال في حياته العمليّة ، وواجه أنواع الجفاء والإجحاف من المغرضين والجهلة كما دعا إلى عدم تكفير أيّة طائفة من طوائف المسلمين .
7 - كانت له اليد الطولى في إرسال الطلبة المستبصرين للدراسة في الحوزة العلميّة في قم المقدّسة وكانت جهوده في هذا المجال مثمرة جدّاً .
8 - كان له نشاط سياسي فعّال في أوائل قيام الدولة الأندونيسية وخلاصها من الاستعمار حيث انتمى إلى الحزب الإسلامي الوحيد المسموح به في ذلك الوقت ، وشارك في الانتخابات وفاز بمقعد في المجلس الدستوري الأندونيسي ، ولكن هذا الحزب أنهار وانحل نتيجة ضغوط الدولة أيام « سوكارنو » وخيانة بعض منتسبيه ، ممّا سبّب إلى ابتعاده عن الأحزاب السياسيّة وتركيز جهوده على الجانب الديني والاجتماعي .
9 - حاول إنشاء حي إسلامي متكامل في إحدى مناطق « كوالاالامبور » العاصمة الماليزية بحيث تمارس فيه النشاطات الإسلامية بحرّية ، وتطبّق فيه تعاليم الإسلام وتنشر أحكامه . لكن هذا المشروع لم ير النور حيث وافاه الأجل المحتوم ولم يمهله لتنفيذ هذه الفكرة البديعة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 119
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١١٩