الغاية من التأكيد على فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) :
وجد « حسن المساوي » خلال بحثه بأنّ إصرار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على بيان فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) والتأكيد على مقامهم ومنزلتهم وحثّ الناس على التمسّك بهديهم والالتحاق بركبهم أمر ملفت للنظر .
ولا يخفى بأنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لا يتكلّم اعتباطاً لأنّه مرسل من قبل الله عزّ وجل ، ولهذا لا بدّ من وجود حكمة في تأكيده ( صلى الله عليه وآله ) على أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ومن هذا المنطلق واصل « حسن المساوي » بحثه ، فوجد بأنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قد خصّ الإمام عليّاً ( عليه السلام ) أيضاً بعناية خاصّة ، واهتمّ به أكثر من باقي الصحابة ، وذكر في حقّه أقوال تدعو الباحث إلى التأمّل في مضامينها والتأمّل في دلالتها ، منها :
عن عمران بن الحصين قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « علي منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي » ( 1 ) .
وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : « كان أحبّ النساء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة ومن الرجال علي » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك ، الحاكم النيسابوري : 3 / ح 3637 . وقال : « صحيح على شرط مسلم ، وأقرّه الذهبي في التلخيص » .
وفي السلسلة الصحيحة للألباني : 5 / ح 2223 ، قال : « صحيح » .
وفي صحيح ابن حبّان بترتب ابن بلبان : 15 / ح 6929 ، قال شعيب الأرنؤوط : « إسناده قوي » .
وفي مسند أبي يعلى الموصلي : 1 / ح 355 ، قال حسين سليم أسد : رجاله رجال الصحيح .
( 2 ) المستدرك ، الحاكم النيسابوري : 3 / ح 4794 ، وقال : صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي في التلخيص .