كحرمة التبرّج والاختلاط غير المشروع ، وغير ذلك من الأمور التي تدفع المرأة إلى الوقوع في أودية الضلال والانحراف .
ولهذا اندفعت " هلن " إلى دراسة الإسلام بصورة جادّة ، فركّزت في دراستها على الجانب العقائديّ حتّى آل بها الأمر إلى الاقتناع الكامل بأصول ومبادىء الإسلام ، ثمّ أعلنت إسلامها ، وغيّرت اسمها ، وسمّت نفسها " زهراء " تيمّناً باسم سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 558
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٥٨