تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
دفعته إلى اعتناق الدين الإسلاميّ الحنيف ، والالتزام الحقيقيّ بالتوحيد ، ونبذ كلّ ما ليس له صلة بالله تعالى ، ومن هنا استنار قلب " وليام " بنور الإيمان ، وسكنت جوارحه ، واطمئنّ قلبه نتيجة اتّباعه للحقّ ، وسيره وفق الطريق المنسجم مع فطرته الإنسانيّة . ثمّ غيّر " وليام " اسمه ، وسمّى نفسه " علي " نتيجة ولائه ومحبته الخاصّة لهذا الإمام الذي بذل كلّ ما عنده في سبيل إعلاء كلمة الإسلام ، والمحافظة على الدين الإسلاميّ من تحريف المغرضين .