( 174 ) وليام بي مور ( علي ) ، مسيحي
( مسيحيّ / أمريكا )
ولد في أمريكا ، ونشأ في أسرة غذّته منذ صغره بالعقائد المسيحيّة ، ثمّ واصل دراسته حتّى حصل على شهادة البكالويوس ، ثمّ تعرّف على الإسلام خلال سفره إلى إيران ، والتقائه ببعض علماء الشيعة .
أثر التوحيد على الصعيد الاجتماعي :
إنّ أوّل مسألة عرفها " وليام " من الإسلام هي مسألة التوحيد ، فاقتنع بها ، ثمّ بعد ذلك نبذ عقيدة التثليث التي كان يؤمن بها ، ثمّ أدرك خلال بحوثه بأنّ التوحيد لا يمثّل عقيدة نظريّة فحسب ، بل هو عقيدة تترك الأثر البليغ في واقع الفرد والمجتمع .
ومن آثار التوحيد في الصعيد الاجتماعيّ أنّه يسلب الصلاحيّة من كلّ مصدر غير الله تعالى لوضع مناهج مستقلّة لشؤون الحياة والإنسان ; لأنّ التوحيد يعني أنّ الله هو خالق الإنسان والكون ، وهو المصمّم لهذا النظام الكونيّ الدقيق ، وهو الأعلم بما ينطوي عليه الكائن البشريّ من ذخائر دفينة ، ويعلم كيف تتفجّر طاقات الإنسان الكامنة .
ومن هنا فإن الله تعالى هو الوحيد القادر على وضع منهج لطريقة الحياة ،