حول الإسلام دفعته إلى الانجذاب نحو هذا الدين الحنيف ، وحفّزته للمزيد من البحث حوله فاستمرّ في بحثه حتّى فرضت عليه الأدلّة اعتناق الإسلام ، واتّباع الثقلين الّذين أوصى بهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بعده وهما كتاب الله وعترة الرسول ، فلهذا أعلن إسلامه ، وقرّر بعد ذلك أن يكون من الملتزمين بتعاليمه ، والمحقّقين لأهدافه .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 490
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٩٠