تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
بالمسيحيّين إلى اصطناع تبريرات واهية لهذه التناقضات الكثيرة . أضف إلى ذلك أنّ العهد الجديد يسيىء إلى المسيح ( عليه السلام ) ويصفه بأنّه صانع للخمر الجيّد ( 1 ) وبأنّه قال لأمه العذراء " ما شأنك بي يا امرأة " . وفيه كما يعتقد بولس أنّ المسيح ( عليه السلام ) - والعياذ بالله - ملعون ; لأنّه صلب على الخشبة ، وكلّ من يصلب على الخشبة فهو ملعون ، وعلى حدّ قوله : فهو صار لعنة لأجلنا ! ! حاشاه عن ذلك . استنارة بصيرته بالإسلام : إنّ الإشكالات والابهامات التي واجهها " كيمبر " في الكتاب المقدّس دفعته إلى إعادة النظر في معتقداته ، كما أنّه في نفس الوقت تعرّف على الإسلام ، ووقعت بيده نسخة من القرآن الكريم ، فقرأ القرآن بتأمّل ، فوجده الكتاب الذي ينطق بالحقّ ، ووجد الإسلام شريعة كاملة بعيدة كلّ البعد عن الاشكالات الموجودة عند المسيحيين . ومن هذا المنطلق استنارت بصيرة " كيمبر " بنور الإسلام ، فتمكّن من التمييز بين الحقّ والباطل ، فأعلن استبصاره وإنتماءه إلى الدين الإسلاميّ ، ثمّ سمّى نفسه " محمّد علي " ليكون اسمه متضمّناً لاسم صاحب الشريعة الإسلاميّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأمير المؤمنين ، الذي هو حجّة الله على الخلق أجمعين بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ووارث علمه ومرشد الناس إلى الحقّ المبين من بعده .
هامش
1 - انظر : يوحنّا 2 : 1 - 10 .