تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وبمرور الزمان تبلورت قناعة " كينيمو فيف " بأحقّيّة الدين الإسلاميّ ، كما ساعده صديقه الذي استبصر قبله على البحث ودرء الشبهات العالقة بذهنه ، والعثور على الحقائق التي لم يكن له إلمام بها فيما سبق . ومن هذا المنطلق استمرّ " كينيمو فيف " بالبحث حتّى لم يجد بُدّاً سوى الانتماء إلى الدين الإسلامي الحنيف واعتناق مذهب أهل البيت ( عليه السلام ) ، فأعلن استبصاره وبدأ بعد ذلك حياة جديدة ملؤها النورانيّة والمعنويّة والخير والصلاح .