( 149 ) كيمو فيف ، مسيحي
( مسيحيّ / أمريكا )
ولد في أمريكا ، ونشأ في أسرة مسيحيّة ، وبقي على انتمائه العقائديّ حتّى استبصر أحد أصدقائه ، فدفعه ذلك إلى البحث ، والتعرّف على الحجج والبراهين التي دفعت صديقه إلى الاستبصار ، فكانت النتيجة أنّه توصّل إلى نفس النتائج التي توصّل إليها صديقه الذي سبقه بالإيمان ، فالتحق به وأعلن إسلامه وولاءه لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
اهتمام الإسلام بالمجتمع :
إنّ أكثر ما جذب " كيمو فيف " نحو الإسلام هو اهتمام الإسلام بإصلاح الفرد والمجتمع ، كما رأى " كيمو فيف " بأنّ الإسلام يحمل للبشريّة مشعل النور والهداية ، ويحاول وضع البشريّة في طريق السلام والاستقامة ، ويسعى أن يصونها من التخبّط والانحراف بما يقدّم لها من مبادئ وقيم وتعاليم ; لتنظيم المجتمع ، وتعزيز بنيته ، وإقامة كيانه على أساس الحق والعدل .
وقد قال تعالى : * ( قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراط مُسْتَقِيم ) * ( 1 ) .
هامش
1 - المائدة ( 5 ) : 15 - 16 .