( 64 ) إينغريد ( سعيدة ) ، مسيحية پروتستانية
( مسيحيّة پروتستانية / ألمانيا )
ولدت في " ألمانيا الغربيّة " بمدينة هامبورغ في أسرة كان إنتماؤها الظاهري هو مذهب الپروتستانت ; لأنّها لم تكن في الواقع العملي ملتزمة بدينها .
البحث عن الطمأنينة والسكينة :
تقول " اينغريد " : في فترة طفولتي لم يكن أبي وأمّي يذهبان إلى الكنيسة ، ولم تكن لي فرصة للذهاب إلى الكنيسة إلاّ مع طلاّب مدرستنا ، وكنت أهوى الكنيسة ; لأنّها كانت تمنحني الطمأنينة والراحة النفسيّة التي كنت أتصوّر أنني أستمدّها من ربّنا الرؤوف الذي يعيش في السماء والذي يعيننا إذا توجّهنا إليه .
ولمّا بلغت الحادية عشر من العمر شاركت في بعض الدروس الدينيّة التي كانت تقام في مدرستنا ، ولم يكن ذلك منّي إلاّ مماشاة مع باقي الطلبة ، لأنّني كنت أرى بأنّ هذه الصفوف تضعف اتّصالي بالله ، وتعقّد صلتي بربّي ، لانّها كانت تثير الشكوك والشبهات أكثر من تقوية علاقتي بربّي فلهذا كنت لا أشعر برغبة نفسيّة اتّجاهها .
إمعان النظر في الديانة المسيحيّة :
وبالتدريج موازاتاً مع زيادة عمري ارتفع مستواي العلميّ في تحليل