( 60 ) محمّد نبي البلخي ، حنفي
( حنفيّ / أفغانستان )
ولد حوالي سنة 1934 م في بلدة " كامرد " من أب حنفيّ يدعى " محمّد سوراب " وأمّ شيعيّة من أسرة تعرف ب " تاجيك " ، ثمّ قرأ القرآن وكتب اللغة والأدب في المكتب ، ثمّ التحق بمدرسة " ايوبك " لدراسة الفقه الحنفي على يد المولوي " قاري سيلان " ودرس الكثير من الكتب منها : فقه الجيلاني والمختصر وقدوري وشرح الوقاية .
تعرفه على مذهب التشيّع :
لم يكن " محمّد نبي البلخي " غريباً عن مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فقد كانت أمّه تحدّثه عن فضائل الأئمّة الأطهار ( عليهم السلام ) ، وتدعوه إلى الاعتقاد بهم والتمسّك بتعاليمهم ; لكنّه كان تابعاً لمذهب أبيه الحنفيّ ، وكان يرى بأنّ المذاهب الإسلاميّة الصحيحة هي المذاهب الأربعة المعروفة التي نالت الصفة الرسميّة من قبل الحكّام ، حيث اعترفوا بهذه المذاهب وروّجوا لها ، ولم يجيزوا التعبّد بغيرها .
مع ذلك لم يكن " محمّد نبي البلخي " ممّن يعيش حالة الاتّباع الأعمى لكلّ ما يقرأه في كتب مذهبه ، فقد لفت نظره في إحدى أيّام الدراسة وجود مثل هذه العبارة في كتاب " قدوري " : " إنّ جلد الكلب يطهر بالدباغة ، أمّا جلد الخنزير