فبذل " محمّد آصف " جهداً كبيراً لكشف النقاب عن وجه العقيدة الإسماعيليّة فتبيّن له بعد ذلك خواء هذه العقيدة .
البحث عن العقيدة الصحيحة :
وجد " محمّد آصف " بعد البحث بأنّ المذهب الإسماعيليّ لا يستحقّ الاتّباع ، فدفعه ذلك إلى البحث عن البديل ، فغاص في بطون كتب المذاهب الإسلاميّة بحثاً عن العقيدة التي تقدّم له الرؤية الكونيّة الصحيحة التي تعتمد على القرآن الكريم والسنّة الصحيحة ، وتجعل منهما مصدراً لبلورة المعتقدات التي أراد الله تعالى للبشريّة الالتزام بها والتمسّك بهديها .
وفي نهاية مطاف البحث الذي أجراه " محمّد آصف " ، تبيّن له أنّ الحقّ في المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ ، فلم يتردّد لحظة واحدة في اعتناق هذا المذهب ; لأنّه وجد العقل يحكم عليه باتّباع هذا المذهب ، فأعلن استبصاره سنة 1993 م وهو في مهجره بمدينة " بيشاور " الباكستانيّة تاركاً ما كان عليه من تقليد أعمى لمذهب آبائه وأجداده .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 244
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٤٤