تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
الإسلاميّة ، أنّ المذهب الشيعيّ الإماميّ الاثني عشريّ ، مذهب يقتبس عقائده من أئمّة نصّ عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وجعلهم السبيل لعدم الوقوع في الضلال من بعده . كما تبيّن ل‍ " محمّد " أنّ وجود الأئمّة الاثني عشر أدّى إلى محافظتهم على ما جاء به الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصيانة أتباعهم من الانحراف والوقوع في أودية الضلال . وبمرور الزمان انكشفت الحقائق ل‍ " محمّد " بوضوح ، وتبيّن له بأنّ المذهب الإسماعيليّ فرقة انحرفت عن الصراط المستقيم ، ثمّ أدّى بها ابتعادها عن الأئمّة الذين اصطفاهم الله تعالى أن يكون مآلها الضلال والوقوع بيد الأهواء والميول البشريّة . ومن هذا المنطلق أعلن " محمّد " سنة 1991 م استبصاره ، واعتناقه للمذهب الإماميّ الاثني عشريّ ، ثمّ حاول أن يعمّق معارفه الدينيّة بعلوم الأئمّة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، فخصّص لنفسه وقتاً لمواصلة بحثه ومطالعته للتراث الإماميّ ، وقراءة الكتب الشيعيّة القديمة والمعاصرة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 246 | مركز الأبحاث العقائدية