( 57 ) محمّد إسحاق القندهاري ، حنفي
( حنفيّ / أفغانستان )
عاش في القرن الثاني عشر للهجرة ، وكان حيّاً سنة 1155 ه ، وكانت نشأته في أوساط أسرة متعصّبة تنتمي إلى المذهب الحنفي .
نبذ التعصّب والتقليد الأعمى :
عاش " محمّد إسحاق " في أجواء كانت تكفّر الشيعة وتخرجهم من الملّة الإسلاميّة ، فدفعه هذا الأمر إلى معرفة هذه الفرقة ، فتوصّل في نهاية مطاف بحثه إلى أنّ الأقوال التي كان ينسبها من حوله إلى الشيعة كلّها محض افتراء وكذب صريح ، وتبيّن له بأنّ ما يذكره هؤلاء حول الشيعة ليس له أيّ دليل أو حجّة أو برهان سوى أنّهم يكرّرون ما قاله أسلافهم من أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ومن هنا قرّر " محمّد إسحاق " أن ينبذ التعصّب ، وأن يحرّر نفسه من التقليد الأعمى لموروثه العقائديّ ، ثمّ توجّه إلى تلقّي المزيد من المعلومات حول أفكار ومعتقدات الشيعة الاثني عشريّة .
التمسّك بالثقلين :
اكتشف " محمّد إسحاق " خلال بحثه بأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أكّد في العديد من المرّات على التمسّك بالثقلين وهما كتاب الله تعالى وعترته من أهل بيته ، وأنّ